سُورَةُ العَادِيَاتِ
سورة 100 - العاديات
- 11 آية
- الجزء 30
- الصفحات من 599 إلى 600 من المصحف
تفتتح سورة العاديات بخمسة أقسام تصف مشهدًا واحدًا: عادياتٌ تلهث، وتقدح الشرر، وتنطلق صباحًا، وتثير الغبار، وتتوسط جمعًا. ثم تكسر الآية السادسة هذا الإيقاع وتنتقل إلى الإنسان: جاحد لربه، شاهد على حاله، شديد الحب للمال. وتطرح الآيات الثلاث الأخيرة سؤالًا وتجيب عنه بصورتين متقابلتين، ما تضمه القبور وما تضمه الصدور، قبل أن تُغلق على ما يُعلم عنهم في ذلك اليوم.
الأقسام الكبرى
نص السورة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ
آيات مفتاحية في السورة
المفصل: بعد خمس آيات من المشهد، يغيّر النص موضوعه ويتحدث عن الإنسان.
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ
الصورة الثانية من الصورتين المتقابلتين: بعد القبور، ما كانت تحفظه الصدور.
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
عن ماذا تتحدث سورة العاديات؟
عن تقابل. يشغل مشهد الجري والاندفاع الآيات الخمس الأولى، ثم يلتفت النص إلى الإنسان وإلى ما يجهله من نفسه. والصلة بين الأمرين غير مشروحة، وإنما يقيمها الترتيب وحده.
كيف بُنيت سورة العاديات؟
في ثلاث كتل متناقصة: خمس آيات من القسم، وثلاث من الوصف، وثلاث من السؤال والجواب. وتتقابل الآيتان قبل الأخيرة في صيغتهما، إحداهما في القبور والأخرى في الصدور.
ماذا تقول سورة العاديات عن الإنسان؟
ثلاثة أمور في ثلاث آيات: أنه جاحد لربه، وأنه شاهد على ذلك من نفسه، وأنه شديد الحب للمال. ولا يفصّل النص واحدة منها، بل يذكرها ثم يمضي.
لماذا سُمّيت سورة العاديات بهذا الاسم؟
«العاديات» وصف لما يجري ويسرع. والاسم مأخوذ من أول كلمة في النص، في الآية الأولى التي تفتتح سلسلة الأقسام الخمسة. ولا ترد الكلمة في غير هذا الموضع من السورة.
كم آية في سورة العاديات؟
سورة العاديات تضم 11 آية. وترتيبها 100 في المصحف الذي يضم 114 سورة.
النص العربي من المصحف. أما الملخص والتقسيم والأجوبة في هذه الصفحة فتصف النص وبناءه، وليست شرحًا دينيًا.