تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

سُورَةُ الحِجۡرِ

سورة 15 - الحجر

  • 99 آية
  • الجزء 14
  • الصفحات من 262 إلى 267 من المصحف

سورة الحجر تسع وتسعون آية. تفتتح بذكر الكتاب وقراءة تُبين، ثم تنقل قومًا يطلبون مجيء الملائكة ويرمون بالجنون من أُنزل إليه الذكر؛ والجواب أن هذا الذكر محفوظ. ثم تأتي البروج، والأرض الممدودة، والرياح التي تُلقح، والماء المنزَّل بقدر. وينتقل النص إلى الطين الذي صُوّر منه الإنسان، والنار التي خُلق منها الجانّ، وإباء إبليس السجود، والأجل الذي ناله. وتتلوها ثلاث لوحات: ضيف إبراهيم، وأهل لوط، ثم أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر. ويأمر الختام بالصدع بما أُمر وبالعبادة حتى يأتي اليقين.

الأقسام الكبرى

  1. الذكر المحفوظ ومن يطلبون الملائكة1-15
  2. السماء والأرض والرياح: كل شيء بقدر16-25
  3. الطين والنار وإباء إبليس26-44
  4. الجنات والإخباران الموجهان إلى العباد45-50
  5. ضيف إبراهيم وأهل لوط51-77
  6. أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر78-84
  7. السبع المثاني والأمر بالصدع85-99

نص السورة

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٍۢ مُّبِينٍۢ

  2. رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ

  3. ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

  4. وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌۭ مَّعْلُومٌۭ

  5. مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ

  6. وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌۭ

  7. لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

  8. مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًۭا مُّنظَرِينَ

  9. إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

  10. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ ٱلْأَوَّلِينَ

  11. وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

  12. كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ

  13. لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ

  14. وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ

  15. لَقَالُوٓا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌۭ مَّسْحُورُونَ

  16. وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ

  17. وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍ

  18. إِلَّا مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ مُّبِينٌۭ

  19. وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْزُونٍۢ

  20. وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ

  21. وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ

  22. وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ

  23. وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَٰرِثُونَ

  24. وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ

  25. وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ

  26. وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ

  27. وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ

  28. وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًۭا مِّن صَلْصَٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ

  29. فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

  30. فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

  31. إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ

  32. قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ

  33. قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ

  34. قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌۭ

  35. وَإِنَّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ

  36. قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

  37. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ

  38. إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ

  39. قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

  40. إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ

  41. قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ

  42. إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ

  43. وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ

  44. لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍۢ لِّكُلِّ بَابٍۢ مِّنْهُمْ جُزْءٌۭ مَّقْسُومٌ

  45. إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ

  46. ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ

  47. وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَٰبِلِينَ

  48. لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌۭ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ

  49. ۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

  50. وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ

  51. وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ

  52. إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًۭا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ

  53. قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ

  54. قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ

  55. قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ

  56. قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ

  57. قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ

  58. قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍۢ مُّجْرِمِينَ

  59. إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ

  60. إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

  61. فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ

  62. قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ مُّنكَرُونَ

  63. قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ

  64. وَأَتَيْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

  65. فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌۭ وَٱمْضُوا۟ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

  66. وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ ٱلْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌۭ مُّصْبِحِينَ

  67. وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ

  68. قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ

  69. وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ

  70. قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ

  71. قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِىٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ

  72. لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

  73. فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

  74. فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن سِجِّيلٍ

  75. إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ

  76. وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍۢ مُّقِيمٍ

  77. إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ

  78. وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ

  79. فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍۢ مُّبِينٍۢ

  80. وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ

  81. وَءَاتَيْنَٰهُمْ ءَايَٰتِنَا فَكَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

  82. وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ

  83. فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ

  84. فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

  85. وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَءَاتِيَةٌۭ ۖ فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ

  86. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ

  87. وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًۭا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ

  88. لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًۭا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ

  89. وَقُلْ إِنِّىٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ

  90. كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ

  91. ٱلَّذِينَ جَعَلُوا۟ ٱلْقُرْءَانَ عِضِينَ

  92. فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

  93. عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

  94. فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ

  95. إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ

  96. ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

  97. وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ

  98. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

  99. وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ

آيات مفتاحية في السورة

  • الآية التي تجمع في جملة واحدة تنزيل الذكر وحفظه، وهي جواب عن اعتراض الآيات السابقة.

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

  • الأمر الموجه إلى الملائكة بالسجود بعد تسوية الإنسان ونفخ الروح فيه، ومنه ينشأ المشهد كله.

    فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

  • الآية التي تذكر سبع آيات متكررة أُعطيت مع القرآن، والنص لا يعيّن أيها.

    وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًۭا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ

  • الآية الأخيرة: عبادة مطلوبة حتى يأتي اليقين، فتُختم السورة على مدة.

    وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ

عن ماذا تتحدث سورة الحجر؟

عن رسالة مُنازَع فيها وما جرى لمثلها من قبل. تجيب السورة أولًا بالعالم، ثم بمشهد البدء، ثم بقرى بقي منها ما يُرى. وهي تخاطب في كل ذلك من يحمل هذه الرسالة.

من الأنبياء ومن الأقوام الذين تسمّيهم سورة الحجر؟

اسمان اثنان فقط: إبراهيم في الآية 51، ولوط في الآيتين 59 و61. ويُسمّى إبليس في الآيتين 31 و32. أما الجماعات فيذكر النص أصحاب الأيكة في الآية 78 وأصحاب الحجر في الآية 80. والغلام المبشَّر به في الآية 53 لا يُسمّى.

ماذا تقول سورة الحجر عن إبليس؟

تنقل الآيات 31 إلى 43 حوارًا يتناوب فيه الكلام بين الطرفين: يأبى السجود، فيُطرد، فيطلب أجلًا إلى اليوم المعلوم، فيُمنحه، فيعلن ما سيفعل. ويضع الجواب الأخير حدًّا: لا سلطان له على العباد.

بماذا تنتهي سورة الحجر؟

بسلسلة أوامر موجهة إلى من يخاطبه النص: ألا يلتفت إلى ما مُتّع به غيره، وأن يجهر بما أُمر به، وأن يمضي في العبادة. وتذكر الآيتان الأخيرتان التسبيح والسجود.

لماذا سُمّيت سورة الحجر بهذا الاسم؟

«الحجر» اسم موضع يرد في الآية 15:80، حيث يكذّب أصحاب الحجر الرسل. ويذكر المقطع 15:80-84 أنهم كانوا ينحتون مساكنهم في الصخر ويحسبون أنفسهم في أمان، قبل أن تأخذهم الصيحة مصبحين.

كم آية في سورة الحجر؟

سورة الحجر تضم 99 آية. وترتيبها 15 في المصحف الذي يضم 114 سورة.

النص العربي من المصحف. أما الملخص والتقسيم والأجوبة في هذه الصفحة فتصف النص وبناءه، وليست شرحًا دينيًا.

موضوعات تستشهد بهذه السورة

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

    أمن البيانات

    تُستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتسجيل الدخول والأمان. وبموافقتك، يساعدنا ملف قياس الجمهور على تحسين الموقع.

    تفاصيل ملفات الارتباط