سُورَةُ الجُمُعَةِ
سورة 62 - الجمعة
- 11 آية
- الجزء 28
- الصفحات من 553 إلى 554 من المصحف
تبدأ سورة الجمعة بتسبيح، ثم تذكر بعث رسول من الأميين يتلو ويزكّي ويعلّم الكتاب والحكمة، وتمتد الدعوة إلى آخرين لم يلحقوا بهم بعد. ثم يضرب النص مثل من يحمل كتابًا ولا يعمل به، ويطرح سؤالًا عن الموت وعمّن يفرّ منه. وتدور الآيات الثلاث الأخيرة حول موقف واحد: إجابة نداء اليوم المسمّى، وترك البيع، ثم الانتشار في الأرض ابتغاء الرزق، ومشهد أخير ينفضّ فيه الجمع.
الأقسام الكبرى
نص السورة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ
هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّۦنَ رَسُولًۭا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ
وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا۟ بِهِمْ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًۢا ۚ بِئْسَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓا۟ إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَٱبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وَإِذَا رَأَوْا۟ تِجَٰرَةً أَوْ لَهْوًا ٱنفَضُّوٓا۟ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمًۭا ۚ قُلْ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ مِّنَ ٱللَّهْوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِ ۚ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
آيات مفتاحية في السورة
ما يفعله الرسول في أربعة أفعال: التلاوة والتزكية وتعليم الكتاب وتعليم الحكمة.
هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّۦنَ رَسُولًۭا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ
النداء المسمّى باليوم الذي يقع فيه، وما يطلب قطعه.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
الآية الأخيرة: جمع ينفضّ، والجواب الذي يُقال له.
وَإِذَا رَأَوْا۟ تِجَٰرَةً أَوْ لَهْوًا ٱنفَضُّوٓا۟ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمًۭا ۚ قُلْ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ مِّنَ ٱللَّهْوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِ ۚ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
عن ماذا تتحدث سورة الجمعة؟
عن تعليم يُتلقّى وعمّا يصرف عنه. تبدأ ببعث رسول يعلّم قومه، وتمرّ بتشبيه لمن يحمل دون أن يفقه، وتنتهي بجماعة تفرّقها تجارة.
ماذا تقول سورة الجمعة عن يوم الجمعة؟
تطلب الآية 9 الإجابة حين يُنادى للصلاة في ذلك اليوم وترك البيع، وتذكر الآية 10 أن الناس بعد ذلك يتفرقون في الأرض طلبًا لأرزاقهم. وقد وُضعت الحركتان متتاليتين.
بماذا تنتهي سورة الجمعة؟
بمشهد قصير: عند رؤية تجارة أو لهو ينصرف قوم إليها ويتركون الرسول قائمًا. وتقارن الكلمة الأخيرة بين ما تركوه وما سعوا إليه.
كيف بُنيت سورة الجمعة؟
على ثلاثة أقسام قصيرة: البعث والتعليم، وتشبيه وسؤال يوجَّهان إلى غيرهم، ثم موعد محدد في الأسبوع وما يقطعه.
لماذا سُمّيت سورة الجمعة بهذا الاسم؟
«الجمعة» اسم اليوم الذي يجتمع فيه الناس. وقد ورد اللفظ مرة واحدة، في الآية 62:9، التي تدعو إلى الإجابة حين يُنادى للصلاة في ذلك اليوم وإلى ترك البيع. وتبقى الآيتان التاليتان في الموقف نفسه.
كم آية في سورة الجمعة؟
سورة الجمعة تضم 11 آية. وترتيبها 62 في المصحف الذي يضم 114 سورة.
النص العربي من المصحف. أما الملخص والتقسيم والأجوبة في هذه الصفحة فتصف النص وبناءه، وليست شرحًا دينيًا.