تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

سُورَةُ الصَّافَّاتِ

سورة 37 - الصافات

  • 182 آية
  • الجزء 23
  • الصفحات من 446 إلى 452 من المصحف

سورة الصافات مئة واثنتان وثمانون آية. تبدأ بقسم تؤديه صفوف، وينتهي هذا القسم إلى تقرير واحد: المعبود واحد. ثم يأتي ذكر سماء زُيّنت بالكواكب وحُفظت، فإنكار البعث، فمشهد جزاء يتراجع فيه التابعون والمتبوعون باللوم. ويقابل النص بين نعيم المصطفَين وبين شجرة تنبت في قعر النار. ويشغل أطول أقسامها سرد متتابع: نوح، ثم إبراهيم، ثم موسى وهارون، ثم إلياس، ثم لوط، ثم يونس. وينتهي كل خبر منها بالعبارات نفسها، تتكرر بألفاظ تكاد لا تتبدل. ثم يرجع الكلام إلى الصفوف، تتحدث عن نفسها، وتُغلق السورة بثلاث آيات.

الأقسام الكبرى

  1. القسم بالصفوف، والسماء المزيَّنة المحفوظة1-10
  2. إنكار البعث ومشهد الجزاء11-39
  3. نعيم المصطفَين، والقرين القديم40-61
  4. شجرة الزقوم وآثار الآباء62-74
  5. سلسلة الأخبار من نوح إلى يونس75-148
  6. نسبة البنات ونسبة القرابة149-160
  7. الصفوف تتكلم عن نفسها، والخاتمة الثلاثية161-182

نص السورة

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّۭا

  2. فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًۭا

  3. فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا

  4. إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌۭ

  5. رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ

  6. إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

  7. وَحِفْظًۭا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍۢ مَّارِدٍۢ

  8. لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍۢ

  9. دُحُورًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ وَاصِبٌ

  10. إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ ثَاقِبٌۭ

  11. فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍۭ

  12. بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

  13. وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ

  14. وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةًۭ يَسْتَسْخِرُونَ

  15. وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ

  16. أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

  17. أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ

  18. قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ

  19. فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

  20. وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

  21. هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

  22. ۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ

  23. مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ

  24. وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ

  25. مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

  26. بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

  27. وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

  28. قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

  29. قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ

  30. وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًۭا طَٰغِينَ

  31. فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

  32. فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ

  33. فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍۢ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

  34. إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

  35. إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

  36. وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ مَّجْنُونٍۭ

  37. بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ

  38. إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ

  39. وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  40. إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

  41. أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌۭ مَّعْلُومٌۭ

  42. فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ

  43. فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

  44. عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَٰبِلِينَ

  45. يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍۢ مِّن مَّعِينٍۭ

  46. بَيْضَآءَ لَذَّةٍۢ لِّلشَّٰرِبِينَ

  47. لَا فِيهَا غَوْلٌۭ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

  48. وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌۭ

  49. كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌۭ مَّكْنُونٌۭ

  50. فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

  51. قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ

  52. يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

  53. أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

  54. قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

  55. فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

  56. قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

  57. وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

  58. أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

  59. إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

  60. إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

  61. لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ

  62. أَذَٰلِكَ خَيْرٌۭ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

  63. إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةًۭ لِّلظَّٰلِمِينَ

  64. إِنَّهَا شَجَرَةٌۭ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ

  65. طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ

  66. فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ

  67. ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًۭا مِّنْ حَمِيمٍۢ

  68. ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

  69. إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

  70. فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ

  71. وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

  72. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

  73. فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

  74. إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

  75. وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌۭ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

  76. وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

  77. وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

  78. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

  79. سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍۢ فِى ٱلْعَٰلَمِينَ

  80. إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

  81. إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

  82. ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ

  83. ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ

  84. إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍۢ سَلِيمٍ

  85. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ

  86. أَئِفْكًا ءَالِهَةًۭ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

  87. فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

  88. فَنَظَرَ نَظْرَةًۭ فِى ٱلنُّجُومِ

  89. فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌۭ

  90. فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

  91. فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

  92. مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ

  93. فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ

  94. فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

  95. قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

  96. وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

  97. قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًۭا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

  98. فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

  99. وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ

  100. رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

  101. فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍۢ

  102. فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

  103. فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

  104. وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ

  105. قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

  106. إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ

  107. وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍۢ

  108. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

  109. سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ

  110. كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

  111. إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

  112. وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّۭا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

  113. وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌۭ وَظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌۭ

  114. وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

  115. وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

  116. وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ

  117. وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

  118. وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

  119. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْءَاخِرِينَ

  120. سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

  121. إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

  122. إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

  123. وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

  124. إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

  125. أَتَدْعُونَ بَعْلًۭا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَ

  126. ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

  127. فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

  128. إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

  129. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

  130. سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ

  131. إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

  132. إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

  133. وَإِنَّ لُوطًۭا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

  134. إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

  135. إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ

  136. ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ

  137. وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

  138. وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  139. وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

  140. إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

  141. فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ

  142. فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌۭ

  143. فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ

  144. لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

  145. ۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌۭ

  146. وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةًۭ مِّن يَقْطِينٍۢ

  147. وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

  148. فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ

  149. فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ

  150. أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًۭا وَهُمْ شَٰهِدُونَ

  151. أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

  152. وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ

  153. أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ

  154. مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

  155. أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

  156. أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌۭ مُّبِينٌۭ

  157. فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

  158. وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

  159. سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

  160. إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

  161. فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

  162. مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ

  163. إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ

  164. وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ

  165. وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

  166. وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

  167. وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ

  168. لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًۭا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

  169. لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

  170. فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

  171. وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ

  172. إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ

  173. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ

  174. فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢ

  175. وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

  176. أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

  177. فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

  178. وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢ

  179. وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

  180. سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

  181. وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ

  182. وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

آيات مفتاحية في السورة

  • ما ينتهي إليه قسم الافتتاح: التوحيد مقرَّرًا في جملة قصيرة.

    إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌۭ

  • رؤيا تُعرض على ابن فيجيب. ولا يذكر النص اسم هذا الابن.

    فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

  • جماعة تصف نفسها بالاصطفاف، فتستعيد اللفظ الذي بدأت به السورة.

    وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

  • أولى آيات الخاتمة الثلاث: تنزيه، ثم تحية للمرسلين، ثم حمد.

    سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

عن ماذا تتحدث سورة الصافات؟

عن رفض واحد يتكرر في صور شتى: رفض البعث، ورفض المنذر، ورفض أن يكون المعبود واحدًا. وتُظهر أخبارُ الوسط هذا الرفضَ في مواجهة مرسلين أقدم، وما آل إليه أمر كل واحد منهم.

كيف بُنيت سورة الصافات؟

على عبارات تتكرر. فاستثناء واحد يرد أربع مرات (الآيات 40 و74 و128 و160). وفي الأخبار تظهر تحية أربع مرات، ووعد بالجزاء خمس مرات، وجملتان أخريان أربع مرات لكل منهما. وهي تقسّم النص أوضح من تقسيم الموضوعات له.

ما الأسماء التي تذكرها سورة الصافات؟

ثمانية على الترتيب: نوح، وإبراهيم، وإسحاق، وموسى، وهارون، وإلياس، ولوط، ويونس. ويُضاف إليها اسم شجرة هي الزقوم، وبعل الذي دعاه قوم إلياس. أما ابن الآية 102 وقرين الآية 51 فيبقيان بلا اسم.

بماذا تنتهي سورة الصافات؟

بثلاث آيات قصيرة متشابهة الصياغة: تنزّه الأولى الله عمّا يُنسب إليه، وتوسّع الثانية للمرسلين التحية التي خُصّ بها في الأخبار واحد بعد واحد، والثالثة حمد.

لماذا سُمّيت سورة الصافات بهذا الاسم؟

«الصافات» وصف لمن يقفن صفوفًا. والاسم مأخوذ من الآية الأولى، حيث يقع القسم بهنّ دون أن يبيّن النص هناك من هنّ. ويعود اللفظ نفسه في الآية 165، لكن على لسان جماعة تصف نفسها بذلك الوصف.

كم آية في سورة الصافات؟

سورة الصافات تضم 182 آية. وترتيبها 37 في المصحف الذي يضم 114 سورة.

النص العربي من المصحف. أما الملخص والتقسيم والأجوبة في هذه الصفحة فتصف النص وبناءه، وليست شرحًا دينيًا.

موضوعات تستشهد بهذه السورة

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

    أمن البيانات

    تُستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتسجيل الدخول والأمان. وبموافقتك، يساعدنا ملف قياس الجمهور على تحسين الموقع.

    تفاصيل ملفات الارتباط