تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

سُورَةُ النَّجۡمِ

سورة 53 - النجم

  • 62 آية
  • الجزء 27
  • الصفحات من 526 إلى 528 من المصحف

تفتتح سورة النجم بقسم بنجم إذا هوى، ثم تدافع عمّن تسمّيه «صاحبكم»: لا ينطق من عنده، وما يقوله مُوحًى إليه. وتصف الآيات التالية مرتين ما رآه، والثانية لدى سدرة المنتهى المسمّاة في الآية الرابعة عشرة، دون أن يزيغ البصر. ثم يورد النص ثلاثة أسماء لمعبودات ويجيب بأنها مخترعة. ويحكي أطول أقسامها ما تضمنته صحف منسوبة إلى موسى وإبراهيم: سلسلة من الجمل القصيرة مبنية كلها على نسق واحد. والآية الأخيرة أمر بالسجود.

الأقسام الكبرى

  1. القسم والوحي المتلقَّى وما رُئي1-18
  2. الأسماء الثلاثة والظنّ وما هو لله19-32
  3. ما تحمله صحف موسى وإبراهيم33-54
  4. قرب الساعة والأمر بالسجود55-62

نص السورة

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ

  2. مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ

  3. وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ

  4. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ

  5. عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ

  6. ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ

  7. وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ

  8. ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ

  9. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ

  10. فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ

  11. مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ

  12. أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ

  13. وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ

  14. عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ

  15. عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ

  16. إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ

  17. مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ

  18. لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ

  19. أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ

  20. وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ

  21. أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ

  22. تِلْكَ إِذًۭا قِسْمَةٌۭ ضِيزَىٰٓ

  23. إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ

  24. أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ

  25. فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ

  26. ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ

  27. إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ

  28. وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًۭٔا

  29. فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

  30. ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ

  31. وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى

  32. ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌۭ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ

  33. أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰ

  34. وَأَعْطَىٰ قَلِيلًۭا وَأَكْدَىٰٓ

  35. أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ

  36. أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ

  37. وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓ

  38. أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ

  39. وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

  40. وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ

  41. ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ

  42. وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ

  43. وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ

  44. وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

  45. وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ

  46. مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ

  47. وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ

  48. وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

  49. وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ

  50. وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ

  51. وَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰ

  52. وَقَوْمَ نُوحٍۢ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ

  53. وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ

  54. فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ

  55. فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ

  56. هَٰذَا نَذِيرٌۭ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ

  57. أَزِفَتِ ٱلْءَازِفَةُ

  58. لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ

  59. أَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ

  60. وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ

  61. وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَ

  62. فَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟ ۩

آيات مفتاحية في السورة

  • الجواب عن الشك المثار في الآيتين الثانية والثالثة: ما يُقال ليس من عند قائله.

    إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ

  • أولى الجمل المأخوذة من الصحف: لا أحد يحمل حِمل غيره.

    أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ

  • التي تليها مباشرة: للإنسان ما سعى إليه، لا أكثر.

    وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

  • الآية الأخيرة: أمر بالسجود. وهي إحدى خمس عشرة آية في القرآن تحمل مثل هذا الأمر.

    فَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟ ۩

عن ماذا تتحدث سورة النجم؟

عمّا يُتلقّى وعمّا يُختلق. يثبت النصف الأول من أين جاء القول وماذا رُئي، ويستبعد الثاني أسماء وظنونًا، ثم يحكي ما حملته صحف قديمة.

كيف بُنيت سورة النجم؟

على أربع مراحل: قسم ورؤية، وردّ على ثلاثة أسماء، وسلسلة قضايا مأخوذة من صحف قديمة، وخاتمة قصيرة. وآياتها في أكثرها قصيرة جدًا، كثير منها سطر واحد.

ماذا تقول سورة النجم عن الأسماء التي تُطلق على المعبودات؟

تذكر الآيتان التاسعة عشرة والعشرون ثلاثة منها: اللات والعزى ومناة. وتجيب الآية الثالثة والعشرون بأنها أسماء وضعها بشر ولا سند لها. وتضيف الآية السابعة والعشرون أن أسماء الإناث تُطلق على الملائكة.

بماذا تنتهي سورة النجم؟

بآيات تتضايق: نذير كالنذر الأولى، والآزفة تقترب، وسؤال عن الضحك والبكاء، ثم أمر في ثلاث كلمات بالسجود والعبادة.

لماذا سُمّيت سورة النجم بهذا الاسم؟

«النجم» هو الكوكب المضيء. واللفظ في الآية الأولى حيث يحمل قسم المطلع، ولا يرد إلا مرة واحدة في السورة. ويسمّي النص فيما بعد جرمًا آخر في الآية التاسعة والأربعين باسم علم.

كم آية في سورة النجم؟

سورة النجم تضم 62 آية. وترتيبها 53 في المصحف الذي يضم 114 سورة.

النص العربي من المصحف. أما الملخص والتقسيم والأجوبة في هذه الصفحة فتصف النص وبناءه، وليست شرحًا دينيًا.

موضوعات تستشهد بهذه السورة

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

    أمن البيانات

    تُستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتسجيل الدخول والأمان. وبموافقتك، يساعدنا ملف قياس الجمهور على تحسين الموقع.

    تفاصيل ملفات الارتباط