تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

سُورَةُ الطُّورِ

سورة 52 - الطور

  • 49 آية
  • الجزء 27
  • الصفحات من 523 إلى 525 من المصحف

سورة الطور تصفّ ستة أقسام في آياتها الست الأولى، على أشياء شديدة الاختلاف: جبل، وكتاب مسطور، وبيت، وسقف مرفوع، وبحر، ثم تقرر أن عذابًا واقع وأن شيئًا لن يدفعه. ثم يأتي مشهد اليوم الذي تمور فيه السماء وتسير الجبال، يليه مشهد الجنات، حيث يتساءل أهلها فيما بينهم ويتذكرون ما كانوا يخافونه. ويتغير الشكل في النصف الثاني: اثنا عشر سؤالًا تتوالى من الآية الثلاثين إلى الآية الثالثة والأربعين، تُفتتح كلها باللفظ نفسه، ويستبعد كل منها تفسيرًا مقترحًا. وتأمر الآيات الأخيرة بالانتظار والصبر والتسبيح.

الأقسام الكبرى

  1. الأقسام والعذاب الذي لا يدفعه شيء1-8
  2. يوم تضطرب السماء9-16
  3. المتقون وجناتهم وما يتساءلون فيه17-28
  4. سلسلة الأسئلة الموجَّهة إلى المعارضين29-43
  5. إمهالهم إلى يومهم والأمر بالصبر44-49

نص السورة

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلطُّورِ

  2. وَكِتَٰبٍۢ مَّسْطُورٍۢ

  3. فِى رَقٍّۢ مَّنشُورٍۢ

  4. وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ

  5. وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ

  6. وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ

  7. إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌۭ

  8. مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ

  9. يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْرًۭا

  10. وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًۭا

  11. فَوَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ

  12. ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍۢ يَلْعَبُونَ

  13. يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

  14. هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

  15. أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ

  16. ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  17. إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ

  18. فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ

  19. كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  20. مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّصْفُوفَةٍۢ ۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ

  21. وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍۢ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌۭ

  22. وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٍۢ وَلَحْمٍۢ مِّمَّا يَشْتَهُونَ

  23. يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْسًۭا لَّا لَغْوٌۭ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌۭ

  24. ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌۭ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌۭ مَّكْنُونٌۭ

  25. وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

  26. قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ

  27. فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ

  28. إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ

  29. فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ

  30. أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌۭ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ

  31. قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ

  32. أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ

  33. أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ

  34. فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍۢ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ

  35. أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ

  36. أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ

  37. أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ

  38. أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌۭ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍ

  39. أَمْ لَهُ ٱلْبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ

  40. أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًۭا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ

  41. أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ

  42. أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًۭا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ

  43. أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

  44. وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًۭا يَقُولُوا۟ سَحَابٌۭ مَّرْكُومٌۭ

  45. فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ

  46. يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ

  47. وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًۭا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

  48. وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

  49. وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ

آيات مفتاحية في السورة

  • يُلحق الذرية بمن سبقها، دون أن يُنقص من أعمال هؤلاء ولا هؤلاء شيئًا.

    وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍۢ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌۭ

  • المفصل: بعد الجنات يلتفت النص إلى الرسول ويفتح سلسلة الأسئلة الطويلة.

    فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ

  • سؤال ذو شقّين: أوُجدوا بلا موجِد، أم كانوا هم الموجِدين لأنفسهم؟ وبه يُفتتح أشدّ المقاطع إحكامًا.

    أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ

  • الآية قبل الأخيرة: أمر بالصبر، وجملة تذكر أن الرسول محفوظ بعين الله.

    وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

عن ماذا تتحدث سورة الطور؟

عن يوم معلن وعن الردود التي تُواجَه به. يضع النص مشهدين متقابلين، مشهد النار ومشهد الجنات، ثم يسائل واحدة واحدة الحجج المرفوعة ضد الرسالة فلا يُبقي منها قائمة.

كيف بُنيت سورة الطور؟

على نصفين متقابلي الصيغة. الأول يقرّر: أقسام ثم أوصاف. والثاني يسأل: اثنا عشر سؤالًا متتابعًا من الآية الثلاثين إلى الثالثة والأربعين، يدخل كل منها باللفظ نفسه. وست آيات ختامية تعود بالانتظار والتسبيح.

ما الأسئلة التي تطرحها سورة الطور؟

تتناول أولًا مصدر الرسالة: أمن شاعر هي، أم من كاهن، أم من افتراء؟ ثم ترتدّ على القائلين: أخلقوا أنفسهم؟ أعندهم السماوات والخزائن وسلّم إلى السماء ومعبود آخر؟

بماذا تنتهي سورة الطور؟

بأمرين. أن يُترك الرافضون حتى يومهم، حيث لا يُجدي شيء مما دبّروه. ثم أن يُصبر، والرسول محفوظ، وأن يُسبَّح عند القيام، وطرفًا من الليل، وحين تدبر النجوم.

لماذا سُمّيت سورة الطور بهذا الاسم؟

«الطور» جبل. واللفظ أول كلمة في الآية الأولى، وهو أول ستة أقسام تُفتتح بها السورة. ولا يعود في موضع آخر من النص: ورد مرة واحدة في المطلع.

كم آية في سورة الطور؟

سورة الطور تضم 49 آية. وترتيبها 52 في المصحف الذي يضم 114 سورة.

النص العربي من المصحف. أما الملخص والتقسيم والأجوبة في هذه الصفحة فتصف النص وبناءه، وليست شرحًا دينيًا.

موضوعات تستشهد بهذه السورة

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

    أمن البيانات

    تُستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتسجيل الدخول والأمان. وبموافقتك، يساعدنا ملف قياس الجمهور على تحسين الموقع.

    تفاصيل ملفات الارتباط